E01 – غرباء في سماء الشرق | المستشرق يوهان جاكوب برايسك

تتناول هذه الحلقة رحلة المفكر المصري رفاعة الطهطاوي إلى باريس في أوائل القرن التاسع عشر، مسلطاً الضوء على كتابه الشهير “تخليص الإبريز في تلخيص باريس“. ويستعرض المصدر الدهشة الحضارية التي عاشها الطهطاوي كشاب أزهري انفتح على العالم الغربي، واصفاً بدقة تفاصيل الحياة اليومية والمقاهي الباريسية ونظام العمارة والخدمات. كما يعقد النص مقارنات ثرية بين الواقع المصري آنذاك والتطور الفرنسي، مبرزاً ملاحظات الرحالة حول سلوكيات الشعب الفرنسي وطرق عيشهم. ويؤكد المحتوى على الأثر المعرفي العميق لهذه التجربة التي شكلت ملامح مشروع الطهطاوي التنويري في الترجمة والنهضة. أخيراً، يبرز النص دور هذه الرحلة كوثيقة تاريخية حية تعكس بدايات الاتصال الثقافي الحديث بين الشرق والغرب.


المقدمة
(0:01) إذاعة سلطنة عمان (0:05) تقدم (0:16) مستشرق حفظ الكتاب وآخره (0:21) أخذ الشرائع عنه والأحكام (0:26) يكفي رجال الغرب كل عجيبة (0:30) تعي الظنون وتعجز الأوهام (0:36) تعي الظنون وتعجز الأوهام (0:50) غرباء في سماء الشرق (1:02) برنامج يومي يطوف بأهم المستشرقين (1:07) معرفا جهودهم في التراث العربي والإسلامي (1:12) يعده ويقدمه (1:14) الدكتور هلال الحجري (1:16) تخرجه مريم بنت عيسى البلوشية (1:24) في سماء الشرق
د. هلال
(1:31) أعزائي المستمعين مرحبا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (1:36) غرباء في سماء الشرق (1:40) وفيها نتحدث عن المستشرق الألماني (1:45) يوهان جاكوب رايسكا (1:47) كتب عنه عدنان مروان الوهاب مقالة في مجلة الوعي الإسلامي الكويتية سنة 2016 (2:04) يقول عنه بأنه (2:06) اعتبر أول مستشرق أوقف حياته (2:10) على دراسة العربية والحضارة الإسلامية (2:14) هو مؤسس الدراسات العربية في ألمانيا (2:18) وشهيد الأدب العربي (2:20) فبعد أن أتقن اليونانية واللاتينية في المرحلتين الابتدائية والثانوية (2:27) شرع في ربيع عام 1733 بمدينة لبستيك في تلقي العلم في جامعتها (2:37) فشغف باللغة العربية حبا (2:40) وأحس بشعور قوي لتعلمها (2:45) فاقتحم يمها غير متردد (2:48) متسلحا بحبه ومعتمدا على نفسه (2:53) فتمكن من إتقان النحو العربي (2:57) وتجاوز كل صعوبات قواعد اللغة (3:01) حارما نفسه من ضروريات العيش (3:04) فلم يتقاض من أهله طوال سنوات دراسته الخمس غير مئتي تالر (3:11) سخر معظمها إن لم نقل كلها في اقتناء الكتب العربية المتيسرة (3:18) في تلك الفترة (3:20) وفي ظرف سنتين من 1733 إلى 1735 (3:26) تمكن من فهم السجع العسير في سيرة تيمور لابن عربشاه (3:33) والاطلاع على الكتب العربية المطبوعة حتى سنة 1736 (3:40) وأخذ ينسخ ما وجد في مكتبة لبزيك من مخطوطات عربية (3:48) ما حمل المستشرق الألماني الشهير فلايشر أن يقول عنه (3:53) من النادر أن نجد الآن شابا في الثانية والعشرين من عمره (3:59) تسلح بأفضل الدروس وهو موثوق المصادر (4:05) وعثر رايسك في مكتبة لبزيك على مخطوط رسالة هارمس في معادلة النفس (4:14) فقام بترجمتها إلى اللاتينية (4:18) كما درس مقامات الحريري (4:21) ونشر المقامة السادسة والعشرين في نصها العربي مع ترجمة لاتينية (4:28) لكنه لم ينظر إليها بعين الرضا (4:31) إذ اعتبرها تجربة تلميذ بائس (4:35) وكان كلما تعمق في الأدب العربي أصبح حبه أكثر إشراقا (4:41) وامتلأت روحه بسحر الشر وفتن بعلومه وآدابه (4:46) فازداد شوقا للغوص في مخطوطاته ومتونه (4:52) وما كانت هذه الرغبة العلمية الملحة (4:56) لتتحقق ما لم يتمكن من الدخول إلى مكتبة ليدين (5:03) والاطلاع على كنوز المخطوطات البابوية (5:07) مستسهلا في ذلك كل الصعوبات (5:10) ومذللا جميع العقبات التي تعترض مشروعه وطموحه بصبر قل مثيل (5:18) وعزيمة تقض الجبال (5:22) فقرر في شهر مايو عام 1738 السفر إلى هولندا سيرا على الأقدام (5:31) وحين وصل إلى أمستردام (5:33) عرض عليه اللغوي الكلاسيكي أوفيل (5:38) وبتوصية من صاحبه فولف العمل لديه (5:44) إلا أن رايسكا وقد غلب عليه حب العربية (5:47) أبى أن تقيده أي ارتبطات (5:51) ورفض ذلك العرض السخي بشدة (5:54) فواصل رحلة الشوق والحنين إلى النهل من معين المخطوطات (6:01) ولما وصل إلى ليدن في السادس من شهر يونيو عام 1738 (6:08) اصطدم بحاجز العطلة الصيفية التي على الأبواب (6:12) لكن الشيء الذي آلمه بشكل خاص (6:16) أن المكتبة التي جاء من أجلها موسدة في وجه (6:21) وذلك لافتقاره إلى المال (6:25) إذ كانت تردد عليها مقابل مبلغ مادي (6:30) لم يكن في استطاعته دفعه (6:33) مما دفعه لأن يعمل عند أحد الناشرين مصححا (6:38) لتجارب الطبع في مقابل أن يكفل له المسكن والمأكل (6:45) ولما بدأت الدراسة في جامعة ليدن (6:48) تخلى عن عمله وسارع إلى قراءة المخطوطات التي طال حنينه إليها (6:53) واشتد شوقه إليها (6:56) ولو ترك له الخيار لم اختار على المؤرخين والجغرافيين العرب شيئا (7:03) لكن أستاذه إسخولتنز (7:07) وجهه إلى دراسة الشعر العربي (7:10) فنسخ مخطوطات تتناول التاريخ والشعر العربي القديم (7:15) أمثال دواوين طرفة وجرير وطهمان (7:19) وحماسة البحتري والأمية العرب للشنفرة (7:23) لكنه اهتم كثيرا بالمعلقات (7:27) فعكف على دراستها مع شروح التبرزي وابن النحاس (7:32) ووقع اختياره أخيرا على أطولها للعمل بها (7:37) وهي معلقة طرفة بن العب (7:40) وأعدها للنشر سنة 1742 (7:44) بعنوان معلقة طرفة بشرح النحاس بحسب مخطوطات ليدن العربية (7:51) نشرها وترجمها إلى اللاتينية وشرحها يوهان ياكوب (7:57) وفي مواجهة ترجمة لاتينية وتحتها شرح أبي جعفر النحاس (8:06) إن ملاحظات رايسك النقدية تظهر طلاعه الكبير على مصادر الشعر العربي ودواوينه (8:20) وعلمه العميق بتاريخ العرب وأنسابهم (8:24) وترسم لنا شخصية ناقد متمكن في مجاله (8:30) متسلح بأدوات التحليل والتركيب (8:34) قادر على الجمع بين الأشباه والنظائر (8:38) واستخراج بواطن النص وكوامنه (8:43) إن رايسك الذي تفان في حب اللغة العربية والدفاع عنها (8:48) عانى شدة المحن وضيق اليد وقسوة الفقر (8:53) واتهامات متعددة بالكفر والهرطقة وضعف المهنية (8:58) فبعد أن حصل على لقب الأستاذية من بلاد درستان (9:04) كان يدفع له بغير انتظام معاش ضئيل مقداره 100 تالير سنويا (9:13) قبل أن يتوقف نهائيا بعد عام 1755 (9:18) وظل تحت وطأة الفاقة والحاجة (9:21) وتحت رحمة سهام النقد والتكفير (9:26) والمقت من اللاهتيين لتمجيده الإسلام (9:29) ورفضه لأكاذيبهم واتهاماتهم الدينية (9:35) وشبهاتهم حول الرسول صلى الله عليه وسلم (9:38) فقد أبى أن يصف النبي عليه الصلاة والسلام بالزيف والدجل (9:43) وأن يصم أذنيه عن تعاليمه لأنها محض أساطير (9:50) وقسم ريسك التاريخ الإسلامي إلى شقين (9:54) شق مقدس وآخر مدنس (9:58) بل وضع العالم الإسلامي في نقطة الوسط من التاريخ البشري (10:03) وعبر عن رأيه بكل شجاعة غير خائف ولا مبالم بالعواقب والتبعات (10:11) ولا الخصومات التي أوقع نفسه بها (10:15) قام ريسك بأعمال عظيمة في ميدان الدراسات اليونانية (10:20) ويبدو أنه كان يريد أن يقوم بنثلها في ميدان الدراسات العربية (10:25) لولا أن حال دون ذلك عدم رواج المنشورات العربية (10:31) وعدم وجود من يتولى نشرها على حسابه من الناشرين (10:38) إن ريسك الذي وجد ناشرين نصوص اليونانية يتهافتون عليه (10:43) لم يجد ناشراً واحداً يقبل أن ينشر له كتبه في ميدان الدراسات العربية (10:51) فاضطر إلى أن ينشر ما نشر من ذلك على نفقاته الخاصة (10:56) وهو الفقير الذي لا يمتلك مالاً (11:01) ومع ذلك مما نشره نشر الجزء الأول من ترجمته اللاثينية لتاريخ أبي الفدا في عام 1754 (11:11) فلم يبيع منه سوى ثلاثين نسخة (11:16) وطبع على نفقته لا مية الطغراء فباع منها مئة نسخة (11:20) ومن ثم اقتصر على نشر نصوص صغيرة (11:25) كان ذلك حديثاً عن المستشرخ الألماني يوهان جاكوب رايسكا

* ملاحظة: تم إنشاء هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تلقائي وقد يحتوي على أخطاء في الكتابة أو الصياغة وقد لا يكون دقيقا.


الحلقة التالية:

قد يعجبك أيضا:
إذاعة سلطنة عمان

E02 – برنامج دراسات عمانية | تدهور المراعي المنطقة الجنوبية في عمان نموذجا د.سالم الحتروشي

تستعرض هذه الحلقة دراسة أكاديمية قدمها الدكتور سالم الحتروشي حول قضية تدهور المراعي في المنطقة الجنوبية بسلطنة عمان كنموذج لظاهرة التصحر. توضح المصادر أن هذا…