مساءُ الطفولة…
سيدةَ الرمل…
مساء الزمان الهلامي…
مساء الزمان الذي قُدَّ من صرح بلقيس (تحسبه لجة)
مساء الخرافات – لاشيء غير الخرافات-
نبتدئ الحب منها ونختتم القبلة الآخرة….
مساء الزمان الذي قد مضى ….
مساء الزمان الذي لن يجيء…
مساء:
بحجم الخيانات في (ألف ليلة)….
بحجم المسافة…. بين سويّ يُعِدُّ الثقاب ليحرق قريته…
وآخر يغرقها في الفساد…
بحجم الصهيل الذي لعقته…. طبول الدراويش…
في قرية الملح والشائعات…
بحجم الوصايا التي مزقتها… يد الطفل….
راعشة في السماء….
بحجم اللغات التي في فمي….
ولاشيء غير حروف البكاء…
***
مساء الطفولة…
سيدة الرمل…
مساء الزمان الذي قد مضى…
مساء الزمان الذي لن يجيء…
فما بين مهد الشهيق ولحد الزفير…
يساومني الآن متسع للضياع….
خيولي مسوّمة… والسؤالات مشرعة…
والطريق إلى الموت عذراء….
لـمَّـا يطأْ ساحة العقل فيها سوي….
هناك القبائل..
تشوي الصباحات في راحة الشمس…
تنتظر الفارس المستحيل…
وفي المهد كان القرار…
وفي اللحد كان القرار…
فمن أين نبتدئ الأمنيات?
غدا….
سوف ترحل كل القوافل نحو المتاهات…
ولانعل لي غير ظهر السؤال…
***
مساء الطفولة…
سيدة الرمل…
مساء الزمان الذي قد مضى…
مساء الزمان الذي لن يجيء
قد يعجبك أيضا:
إلــى (تــأبــط شــــرا)
تب إلى اللات ودع عنك الجحود! أيها الراهب, في كهف من اللاءات والكفر السديد! وبسيف الحرف تنحي فوق أصحاب النهود لاتغنِّ تب إلى اللات ودع…
